Call us now:
الرأي الفقهي
لئن كان المشرع عندما عدد الأوراق التي تثبت للمدين حقوقاً يمكن حجزها واستيفاء دين الحاجز من ثمنها لئن كان عين بالنسبة لكل نوع منها الطريق الواجب اتباعه في حجزها بحسب طبيعتها وماهيتها. إلا أنه جعل هذه الأوراق على نوعين منها ما تحجز وفق أصول حجز المال المنقول لدى المدين ومنها ما تحجز وفق أصول حجز ما للمدين لدى الغير. وفي كل الحالات فإن حجز هذه الحقوق تحت يد المدين بها يترتب عليه حجز ثمراتها وفوائدها وما استحق منها وما يستحق إلى يوم البيع.